العلامة المجلسي

222

بحار الأنوار

وأعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف عليه السلام من الجب ، وبالاسم الذي نجا به يونس عليه السلام من الظلمة ، وبالاسم الذي فلق به البحر لموسى عليه السلام وبني إسرائيل ، فكان كل فرق كالطود العظيم ، وأعيذه بالتسع نيات التي نزلت على موسى بطور سيناء . وأعيذ صاحب كتابي هذا من كل عين ناظرة ، وآذان سامعة ، وألسن ناطقة وأقدام ماشية ، وقلوب واعية ، وصدور خاوية ، وأنفس كافرة ، وعين لازمة ظاهرة وباطنة ، وأعيذه ممن يعمل السوء ويعمل الخطايا ، ويهم لها من ذكر وأنثى . وأعيذه من شر كل عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم ، وحر أجسادهم ومن شر الجن والشياطين والتوابع ، والسحرة ، ومن شر من يكون في الجبال والغياض والخراب والعمران ، ومن شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق ، وأعيذه من شر الشياطين ، ومن شر كل غول وغولة ، وساحر وساحرة وساكن وساكنه ، وتابع وتابعة ، ومن شرهم وشر آبائهم وأمهاتهم ، ومن شر الطيارات . وأعيذه بيا آهيا شراهيا ، وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر الدياهش والأبالس ، ومن شر القابل والفاعل ، ومن شر كل عين ساحرة ، وخاطية ، ومن شر الداخل والخارج ، ومن شر كل طارق ، ومن شر كل عاد وباغ ، ومن شر كل عفاريت الجن والإنس ، ومن شر الرياح ومن شر كل عجمي ، ونائم ويقظان . وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر ساكن الأرض ، ومن شر ساكن البيوت والزوايا والمزابل ومن شر من يصنع الخطيئة أو يولع بها ، وأعيذه من شر ما تنظر إليه الابصار ، وأضمرت عليه القلوب ، واخذت عليه العهود ، ومن شر من يولع بالفراش والمهود ، ومن شر من لا يقبل العزيمة ، ومن شر من إذا ذكر الله ذاب كما يذوب الرصاص والحديد . وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر إبليس ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من يعمل العقد ، ومن شر من يسكن الهواء والجبال والبحار ومن في الظلمات ، ومن